Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

بتاريخها المتعدد القرون ، و تراثها الذي تركته لها حضارات عائدة إلى آلاف السنين ، أن تقدم الشيء الكثير لزوارها المهتمّين بمجال التاريخ والثقافة والإثنوغرافيا والدين والعمارة والفنون. ففي جميع أنحاء أراضي البلاد تنتشر مكتشفات أثرية فريدة بينها تلّات سكنية من العصر الحجري الحديث ، ومعابد وتلات قبرية تراثية وبقايا مدن رومانية ، وقلاع بيزنطية وبلغارية تعود للقرون الوسطى.

بالإضافة إلى محميات معمارية ، ومجمعات إثنوغرافية، وكنائس وأديرة وتكيّات وغيرها الكثير.تم فيها تسجيل قرابة أربعين ألفًا من المعالم التاريخية ( سبعة منها في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي العالمي) كما تحتوي أيضاً ستة و ثلاثين محمية ثقافية و مائة و ستّين ديراً وحوالي ثلاثمائة متحفاً ومعرضاً فنيًّا. وكل هذا يتضمن مجموعات أثرية ، قبوراً تراثية ومعالم من الحقبة اليونانية. بالإضافة إلى قلاع رومانية ، ومعالم من عصر المملكة البلغارية الأولى والثانية وكذلك معالم معمارية من عصر النهضة

أهم المعالم الثقافية المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي العالمي

 

فارس مَدارا (Madarski Konnik)

ويَرجع تاريخ النَصب التذكاري لبداية القرن الثامن الميلادي. يقع فارس مدارا في القسم الشمالي الشرقي على بعد ثمانية عشرة كيلومترات من مدينة “شومين Shumen” وهو نحت بارز يصور فارس على ارتفاع ثلاثة و عشرين مترا  ويبدو في النحت الفارس يحمل رمحاً و الأسد الجريح يستلقي تحت أقدام الفارس وكلب الصيد على يساره

هذا النحت الصخري فريد من نوعه في أوروبا. في عام 1979 تم إدراجه في قائمة التراث العالمي لليونسكو كمَعلم ذي أهمية عالمية، وفي سنة 2008 تم إعلانُه رمزاً للبلاد أمام العالم

دير ريلا (Rila)

دير ريلا أو دير القديس إيفان أكبر وأشهر دير أرثوذكسي شرقي في بلغاريا. ويَقع في جبال ريلا جنوب غرب بلغاريا. على بُعد مائة كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة صوفيا في وادي عميق من نهر ريلسكا ، و يعد معلما مميزا فهو يقع على إرتفاع يقارب الكيلو متر و نصف الكيلومتر عن سطح البحر. سُميَ الدير باسم مؤَسِسِه القِديس إيفان (876 – 9466) يحتل مجمع الدير مساحة تقارب تسعة كيلومترات مربعة ويشتمل على حوالي ثلاثمائة غرفة. أدرج دير ريلا في قائمة اليونسكو للتراث العالمي الثقافي في عام 1983 للميلاد

كنيسة بويانا (Boyana)

كنيسة بويانا أو كنيسة القديسين نيكولاس وبنطاليمون هي كنيسة بلغارية أرثوذكسية تقع على سفح جبل فيتوشا في حي بويانا في العاصمة البلغارية صوفيا. وهي من معالم الفن المسيحي القليلة التي بقيت محفوظة من القرون الوسطى إلى الوقت الحالي.وأيضا تم إضافة الكنيسة إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو سنة 1979

تم بِناء الجناح الشرقي للكنيسة في أواخر القرن العاشر الميلادي وأوائل القرن الحادي عشر الميلادي. ثم أُضيف الجناح المركزي في القرن الثالث عشر الميلادي في عهد الإمبراطورية البلغارية الثانية، كما تم توسيع المبنى باتجاه الغرب في مُنتصف القرن التاسع عشر. تحتوي الكنيسة على 240 صورة مرسومة على جُدرانِها ، بالإضافة إلى 18 مشهدًا تصوّر سيرة القديس نيكولاس .. لذا فهو علامة رئيسية في حياة الكنيسة الأرثوذكسية.

كنائس إيفانوفو الصخرية Ivanovo

كنائس إيفانوفو الصخرية المحفورة، هي مجموعة من الكنائس والأديرة المحفورة في الصخور الصلبة وتقع في المنتزه الطبيعي “روسينسكي لوم” (Rusenski Lom) بالقرب من قرية إيفانوفو، في مقاطعة روسه ، على ضفاف صخرية عالية ترتفع بمقدار 32 مترا فوق مستوى سطح البحر.

يضم الدير الذي يحمل اسم “الملاك ميخائيل”  معابد صخرية و قد أسس في بداية القرن الثالث عشر. أكثر الكنائس لفتا للنظر هي كنيسة “السيدة أم المسيح” ذات الجداريات الجميلة التي – رغم الزمن الطويل – لا تزال بحالة جيدة وتحظى بشهرة عالمية و في عام 1979 أدرج في قائمة اليونسكو.

وبالقرب من الكنائس الصخرية يقع كهف “أورلوفو تشوكا” (Orlova chuka) الجميل. كما يوجد على أراضي المنتزه معلم فريد آخر ـ دير باساربوفسكي (Basarbovski) وهو الدير الصخري الوحيد الآهل بالرهبان في بلغاريا.

مقبرة كازانلاك الأثرية (Kazanlak)

إن الشهرة العالمية لهذا الأثر التاريخي تعود إلى الجداريات المدهشة في الممر وفي الغرفة المقببة ، و تقع في منتزه صغير في مدينة كازانلاك ، وهي من الأعمال الفنية العائدة إلى العصر الهيليني المبكر التي اكتشفت وهي في حالة جيدة جداً. وقد أضيفت مقبرة كازانلاك الأثرية إلى قائمة اليونسكو في عام 1983

مقبرة سفيشتاره (Sveshtare)

أضيفت مقبرة سفيشتاره إلى قائمة التراث الثقافي العالمي لليونسكو في عام 1983. وهي جزء من المحمية التاريخية الأثرية “سبوريانوفو” (Sboryanovo) التي تقع على بعد 8 كم شمال غرب مدينة إيسبريخ (Isperih)

و قد بنيت المقبرة خلال القرن الثالث قبل الميلاد وهي تثير الإعجاب بعمارتها وزينتها. كما أودع فيها رفات حاكم تراقي من قبيلة الغيتيين. يرتكز سقف القبر على تماثيل نساء رافعات أذرعهن (caryatides) لا تزال تحتفظ وجوههن وشعورهن ببقايا تزويق لوني.و بالقرب من مقبرة سفيشتاره يقع معلم مشهور آخر و هو تكية ” دمير بابا ” ، التي يقدسها المسلمون والمسيحيون على حد سواء

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.